Hello, please select your language

Hola, por favor, inicia sesión aquí

¿Todavía no eres miembro?
y descubre un nuevo, mejorado y reconocido English Live.

Close

01-800-236-1000

Bienvenido a "I Love Arabia"
Chat and learn all about Arabia!for all nationalities can share us thier culture !
Categoría:Regional
Idioma: Arabic
Miembros: 2309
Oficiales: Mira (Administrator), bshar mjeed y Rose flower

¿Seguro que quieres dejar este grupo?

¿Seguro que quieres eliminar este tema هل بقاء المراة في بيتها تعطيل لنصف المجتمع?
Por aaisso el 09/02/2016 03:30:05 a.m.
هل بقاء المراة في بيتها تعطيل لنصف المجتمع
لسؤال : ما رأيكم فيمن يقول : إن الإسلام لما أمر المرأة بالبقاء في البيت قد حرم المجتمع من عملها ، وترك نصف المجتمع معطلاً .

الجواب:
الحمد لله
أولاً :
رأينا في ذلك : أنه لا يمكن أن يقول هذا الكلام مؤمن ، يؤمن بأن القرآن كلام الله ، وأنه حق، وأن الله تعالى أمر فيه المؤمنين بما يصلحهم ويحقق سعادتهم في الدنيا والآخرة .
لأن الله تعالى خاطب أمهات المؤمنين ، وهن أطهر النساء - وسائر نساء الأمة تبع لهن في هذا الأمر – بقوله : (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ) الأحزاب/33 .
فلا يمكن أن يعترض على حكم الله وأمره إلا رجل منافق ، أو كافر ، أو رجل انغمس في الجهل والشبهات والشهوات ، حتى صار يقدم رأيه على كلام الله ، وهو يظن أنه يحسن صنعاً.
ثانياً :
إذا نظرنا إلى واقع الدول الإسلامية ، فإننا نتعجب كثيراً من ظهور هذه الدعوة ، ونتعجب من المتحمسين لها .
وذلك أن هذه الدعوة قد تُقبل في مجتمع قد تعطلت مصانعه ومزارعه وشؤون حياته لكونهم لا يجدون من يقوم بها من الرجال ، فحينئذ اتجهوا إلى المرأة ، ودعوها إلى الخروج من البيت من أجل العمل ، المتوقف عليها .
قد يكون هذا الكلام مقبولاً إلى حد ما ، وبشروط وضوابط معينة .
لكن .. كيف راجت هذه الدعوة في بلاد فيها الملايين من الرجال لا يجدون العمل ، ويعانون من البطالة؟!
ثم خرجت المرأة تنافسهم العمل ، مما ضاعف البطالة وزادها .
فدعوى هؤلاء أن ترك النساء في البيوت تعطيل لنصف المجتمع عن العمل .
فيقال لهم : أي عمل هذا ، الذي تعطل ببقاء المرأة في بيتها ! وأنتم لا تجدون لأنفسكم ولا لأبنائكم عملاً ـ في الغالب ـ إلا بـ "الرشوة" أو "الواسطة" و "المحسوبية" !
فالبطالة التي تعاني منها أكثر الدول الإسلامية ـ إن لم نقل كلها ـ تنادي بكذب هؤلاء .
ثالثاً :
إن بقاء المرأة في بيتها ليس تعطيلاً لها عن العمل ، بل هو تفريغ لها لتقوم بأعظم عمل ، وهو تربية الجيل ، وتنشئة رجال الأمة ، فالمرأة هي أم العلماء ، والمجاهدين ، والدعاة ، والمخترعين ، والقادة ، والأطباء ، والمهندسين ، والمعلمين .... إلخ .
فكيف يكون إعداد هؤلاء تعطيلاً عن العمل ، وهل هناك عمل للمرأة أفضل من هذا !
ما هو دور المرأة الأهم ؟ وهل هناك مجال للمقارنة بين العائد الاجتماعي الذي يحصده المجتمع من تأدية المرأة دورا رئيسا في بيتها ، والعائد الاجتماعي من أدوار أخرى ثانوية وهامشية ، تمارسها المرأة خارج بيتها : مضيفة طيران ، أو سكرتيرة ، أو مندوبة مبيعات !
لقد ثبت بالتجربة أن خروج المرأة من بيتها للعمل له آثار سلبية أكثر من المنافع التي قد تكون فيه ، ومنها :
1- إهمال الأطفال من العطف والرعاية والتربية .
إن المرأة التي تعمل خارج البيت تقوم في كثير من الحالات بعمل يستطيع الرجل القيام بأفضل منه ، وفي مقابل ذلك تترك المرأة في بيتها مكاناً خالياً لا يملؤه أحد.
فلا شك أن خروج المرأة للعمل ، سيكون على حساب بيتها وزوجها وأولادها .
يقول ميخائيل جور****وف الرئيس السابق للاتحاد السوفيتي : "إن المرأة تعمل في مجال البحث العلمي ، وفي الإنتاج والخدمات ، وتشارك في النشاط الإبداعي ، ولم يعد لديها وقت للقيام بواجباتها اليومية في المنزل (العمل المنزلي) ، وتربية الأطفال ، وإقامة جو أسري طيب" . ثم يقول :
"لقد اكتشفنا أن كثيراً من مشاكلنا في سلوك الأطفال والشباب وفي معنوياتنا وثقافتنا وإنتاجنا تعود جميعاً إلى تدهور العلاقات الأسرية ، وهذه نتيجة طبيعية لرغبتنا الملحة والمسوَّغة سياسياً بضرورة مساواة المرأة بالرجل" .

2- عمل المرأة خارج المنزل ، ولساعات طوال ، يعرض المرأة لأنواع من الأمراض ،
ففي مؤتمر للأطباء عقد في ألمانيا قال الدكتور كلين رئيس أطباء مستشفى النساء : إن الإحصاءات تبين أن من كل ثمانية نساء عاملات تعاني واحدة منهن مرضاً في القلب وفي الجهاز الدموي ، ويرجع ذلك في اعتقاده إلى الإرهاق غير الطبيعي الذي تعاني منه المرأة العاملة ، كما تبين أن الأمراض النسائية التي تتسبب في موت الجنين أو الولادة قبل الأوان قد تعود إلى الوقوف لمدة طويلة أو الجلوس المنحني أمام منضدة العمل أو حمل الأشياء الثقيلة ، بالإضافة إلى تضخم البطن والرجلين وأمراض التشوه.
وفي الولايات المتحدة 40% من النساء العاملات ، وفي السويد 60 % منهن ، وفي ألمانيا 30% ، وفي الاتحاد السوفييتي سابقاً 28 % يعانين من التوتر والقلق ، وأن نسبة 76% من المهدئات تصرف للنساء العاملات .
3- عمل المرأة وخروجها من البيت، وتعاملها مع الزميلات – أو الزملاء – والرؤساء، وما يسببه العمل من توتر ومشادات - أحياناً-، يؤثر في نفسيتها وسلوكها، فيترك بصمات وآثاراً على تصرفاتها، فيفقدها الكثير من هدوئها واتزانها، ومن ثم يؤثر بطريق مباشر في أطفالها وزوجها وأسرتها.
ولا يخفى أن الأم بعد عودتها من عمل يوم طويل مضن في أشد حالات التوتر والتعب؛ مما يؤثر على تعاملها مع طفلها مزاجياً وانفعالياً.
4- عمل المرأة غير نافع اقتصاديا!
ففي (23/12/1985م تقدم مجموعة من أطباء الأطفال بمذكرة للدكتور عاطف عبيد وزير شؤون مجلس الوزراء تدعو إلى مساعدة الأم المصرية للقيام بأهم وظائفها المتمثلة في رعاية الأطفال وتنشئتهم التنشئة الصحية السليمة ... وأيضاً : حمايةً للاقتصاد المصري من استنزاف ميزانيته في استيراد الألبان الصناعية ..) .
وفي ( 21/3/1987م : أصدر رئيس هيئة القطاع العام للغزل والنسيج في مصر قراراً بمنع تعيين النساء في ثلاثين شركة غزل ونسيج ، وقال : إنه استند في قراره هذا إلى أن العائد من عمل المرأة لا يتجاوز 20% مما يحققه الرجل) .
فما هي الجدوى الاقتصادية إذاً من عمل المرأة ؟
5- عمل المرأة بدون قيود يساهم مساهمة فعالة في زيادة عدد البطالة .
فإذا أضفنا إلى تلك الأضرار : نسبة البطالة المرتفعة بين الشباب التي تسهم المرأة العاملة في ارتفاعها بينهم ، والتي يتعاظم أثرها على الرجل أكثر المرأة في مجتمعاتنا ، وما ينتج عن الفراغ المصاحب لذلك من مشكلات نفسية واجتماعية وأمنية ... لوقفنا حائرين أمام الإصرار على خروج المرأة إلى العمل .

وقد أثبتت التجربة الغربية فشل خروج المرأة للعمل ، وبدأت النساء في الغرب يرجعن إلى بيوتهن .
فقد توصلت نتائج دراسات أذاعتها وكالات أنباء غربية في 17/7/1991م إلى أنه خلال العامين السابقين هجرت مئات من النساء العاملات في ولاية واشنطن أعمالهن وعدن للبيت . ونشرت مؤسسة الأم التي تأسست عام 1938 م في الولايات المتحدة الأمريكية أن أكثر من 15 ألف امرأة انضممن إلى المؤسسة لرعايتهن بعد أن تركن العمل باختيارهن . وفي استفتاء نشرته مؤسسة أبحاث السوق عام 1990م ، في فرنسا أجري على 2.5 مليون فتاة في مجلة ماري كير كانت هناك نسبة 90% منهن ترغبن العودة إلى البيت لتتجنب التوتر الدائم في العمل ، ولعدم استطاعتهن رؤية أزواجهن وأطفالهن إلا عند تناول طعام العشاء .
فهذه الأضرار ـ وغيرها كثير مما لم نذكره ـ تبين أن دعوة هؤلاء المرأة للخروج للعمل ليست من أجل ما يترتب عليها من منافع اقتصادية أو اجتماعية ، بل لهم مآرب أخرى يخفونها من وراء هذه الدعوة .
نسأل الله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين ، ويرد كيد الخائنين .
والله تعالى أعلم .
- See more at: http://englishlive.ef.com/community/modules/Forum/tabid/54/Group_Id/ADEAMQAzA/forumid/113/threadid/74200/scope/posts/language/fr-FR/Default.aspx#sthash.MeaasFye.dpuf
لسؤال : ما رأيكم فيمن يقول : إن الإسلام لما أمر المرأة بالبقاء في البيت قد حرم المجتمع من عملها ، وترك نصف المجتمع معطلاً .

الجواب:
الحمد لله
أولاً :
رأينا في ذلك : أنه لا يمكن أن يقول هذا الكلام مؤمن ، يؤمن بأن القرآن كلام الله ، وأنه حق، وأن الله تعالى أمر فيه المؤمنين بما يصلحهم ويحقق سعادتهم في الدنيا والآخرة .
لأن الله تعالى خاطب أمهات المؤمنين ، وهن أطهر النساء - وسائر نساء الأمة تبع لهن في هذا الأمر – بقوله : (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ) الأحزاب/33 .
فلا يمكن أن يعترض على حكم الله وأمره إلا رجل منافق ، أو كافر ، أو رجل انغمس في الجهل والشبهات والشهوات ، حتى صار يقدم رأيه على كلام الله ، وهو يظن أنه يحسن صنعاً.
ثانياً :
إذا نظرنا إلى واقع الدول الإسلامية ، فإننا نتعجب كثيراً من ظهور هذه الدعوة ، ونتعجب من المتحمسين لها .
وذلك أن هذه الدعوة قد تُقبل في مجتمع قد تعطلت مصانعه ومزارعه وشؤون حياته لكونهم لا يجدون من يقوم بها من الرجال ، فحينئذ اتجهوا إلى المرأة ، ودعوها إلى الخروج من البيت من أجل العمل ، المتوقف عليها .
قد يكون هذا الكلام مقبولاً إلى حد ما ، وبشروط وضوابط معينة .
لكن .. كيف راجت هذه الدعوة في بلاد فيها الملايين من الرجال لا يجدون العمل ، ويعانون من البطالة؟!
ثم خرجت المرأة تنافسهم العمل ، مما ضاعف البطالة وزادها .
فدعوى هؤلاء أن ترك النساء في البيوت تعطيل لنصف المجتمع عن العمل .
فيقال لهم : أي عمل هذا ، الذي تعطل ببقاء المرأة في بيتها ! وأنتم لا تجدون لأنفسكم ولا لأبنائكم عملاً ـ في الغالب ـ إلا بـ "الرشوة" أو "الواسطة" و "المحسوبية" !
فالبطالة التي تعاني منها أكثر الدول الإسلامية ـ إن لم نقل كلها ـ تنادي بكذب هؤلاء .
ثالثاً :
إن بقاء المرأة في بيتها ليس تعطيلاً لها عن العمل ، بل هو تفريغ لها لتقوم بأعظم عمل ، وهو تربية الجيل ، وتنشئة رجال الأمة ، فالمرأة هي أم العلماء ، والمجاهدين ، والدعاة ، والمخترعين ، والقادة ، والأطباء ، والمهندسين ، والمعلمين .... إلخ .
فكيف يكون إعداد هؤلاء تعطيلاً عن العمل ، وهل هناك عمل للمرأة أفضل من هذا !
ما هو دور المرأة الأهم ؟ وهل هناك مجال للمقارنة بين العائد الاجتماعي الذي يحصده المجتمع من تأدية المرأة دورا رئيسا في بيتها ، والعائد الاجتماعي من أدوار أخرى ثانوية وهامشية ، تمارسها المرأة خارج بيتها : مضيفة طيران ، أو سكرتيرة ، أو مندوبة مبيعات !
لقد ثبت بالتجربة أن خروج المرأة من بيتها للعمل له آثار سلبية أكثر من المنافع التي قد تكون فيه ، ومنها :
1- إهمال الأطفال من العطف والرعاية والتربية .
إن المرأة التي تعمل خارج البيت تقوم في كثير من الحالات بعمل يستطيع الرجل القيام بأفضل منه ، وفي مقابل ذلك تترك المرأة في بيتها مكاناً خالياً لا يملؤه أحد.
فلا شك أن خروج المرأة للعمل ، سيكون على حساب بيتها وزوجها وأولادها .
يقول ميخائيل جور****وف الرئيس السابق للاتحاد السوفيتي : "إن المرأة تعمل في مجال البحث العلمي ، وفي الإنتاج والخدمات ، وتشارك في النشاط الإبداعي ، ولم يعد لديها وقت للقيام بواجباتها اليومية في المنزل (العمل المنزلي) ، وتربية الأطفال ، وإقامة جو أسري طيب" . ثم يقول :
"لقد اكتشفنا أن كثيراً من مشاكلنا في سلوك الأطفال والشباب وفي معنوياتنا وثقافتنا وإنتاجنا تعود جميعاً إلى تدهور العلاقات الأسرية ، وهذه نتيجة طبيعية لرغبتنا الملحة والمسوَّغة سياسياً بضرورة مساواة المرأة بالرجل" .

2- عمل المرأة خارج المنزل ، ولساعات طوال ، يعرض المرأة لأنواع من الأمراض ،
ففي مؤتمر للأطباء عقد في ألمانيا قال الدكتور كلين رئيس أطباء مستشفى النساء : إن الإحصاءات تبين أن من كل ثمانية نساء عاملات تعاني واحدة منهن مرضاً في القلب وفي الجهاز الدموي ، ويرجع ذلك في اعتقاده إلى الإرهاق غير الطبيعي الذي تعاني منه المرأة العاملة ، كما تبين أن الأمراض النسائية التي تتسبب في موت الجنين أو الولادة قبل الأوان قد تعود إلى الوقوف لمدة طويلة أو الجلوس المنحني أمام منضدة العمل أو حمل الأشياء الثقيلة ، بالإضافة إلى تضخم البطن والرجلين وأمراض التشوه.
وفي الولايات المتحدة 40% من النساء العاملات ، وفي السويد 60 % منهن ، وفي ألمانيا 30% ، وفي الاتحاد السوفييتي سابقاً 28 % يعانين من التوتر والقلق ، وأن نسبة 76% من المهدئات تصرف للنساء العاملات .
3- عمل المرأة وخروجها من البيت، وتعاملها مع الزميلات – أو الزملاء – والرؤساء، وما يسببه العمل من توتر ومشادات - أحياناً-، يؤثر في نفسيتها وسلوكها، فيترك بصمات وآثاراً على تصرفاتها، فيفقدها الكثير من هدوئها واتزانها، ومن ثم يؤثر بطريق مباشر في أطفالها وزوجها وأسرتها.
ولا يخفى أن الأم بعد عودتها من عمل يوم طويل مضن في أشد حالات التوتر والتعب؛ مما يؤثر على تعاملها مع طفلها مزاجياً وانفعالياً.
4- عمل المرأة غير نافع اقتصاديا!
ففي (23/12/1985م تقدم مجموعة من أطباء الأطفال بمذكرة للدكتور عاطف عبيد وزير شؤون مجلس الوزراء تدعو إلى مساعدة الأم المصرية للقيام بأهم وظائفها المتمثلة في رعاية الأطفال وتنشئتهم التنشئة الصحية السليمة ... وأيضاً : حمايةً للاقتصاد المصري من استنزاف ميزانيته في استيراد الألبان الصناعية ..) .
وفي ( 21/3/1987م : أصدر رئيس هيئة القطاع العام للغزل والنسيج في مصر قراراً بمنع تعيين النساء في ثلاثين شركة غزل ونسيج ، وقال : إنه استند في قراره هذا إلى أن العائد من عمل المرأة لا يتجاوز 20% مما يحققه الرجل) .
فما هي الجدوى الاقتصادية إذاً من عمل المرأة ؟
5- عمل المرأة بدون قيود يساهم مساهمة فعالة في زيادة عدد البطالة .
فإذا أضفنا إلى تلك الأضرار : نسبة البطالة المرتفعة بين الشباب التي تسهم المرأة العاملة في ارتفاعها بينهم ، والتي يتعاظم أثرها على الرجل أكثر المرأة في مجتمعاتنا ، وما ينتج عن الفراغ المصاحب لذلك من مشكلات نفسية واجتماعية وأمنية ... لوقفنا حائرين أمام الإصرار على خروج المرأة إلى العمل .

وقد أثبتت التجربة الغربية فشل خروج المرأة للعمل ، وبدأت النساء في الغرب يرجعن إلى بيوتهن .
فقد توصلت نتائج دراسات أذاعتها وكالات أنباء غربية في 17/7/1991م إلى أنه خلال العامين السابقين هجرت مئات من النساء العاملات في ولاية واشنطن أعمالهن وعدن للبيت . ونشرت مؤسسة الأم التي تأسست عام 1938 م في الولايات المتحدة الأمريكية أن أكثر من 15 ألف امرأة انضممن إلى المؤسسة لرعايتهن بعد أن تركن العمل باختيارهن . وفي استفتاء نشرته مؤسسة أبحاث السوق عام 1990م ، في فرنسا أجري على 2.5 مليون فتاة في مجلة ماري كير كانت هناك نسبة 90% منهن ترغبن العودة إلى البيت لتتجنب التوتر الدائم في العمل ، ولعدم استطاعتهن رؤية أزواجهن وأطفالهن إلا عند تناول طعام العشاء .
فهذه الأضرار ـ وغيرها كثير مما لم نذكره ـ تبين أن دعوة هؤلاء المرأة للخروج للعمل ليست من أجل ما يترتب عليها من منافع اقتصادية أو اجتماعية ، بل لهم مآرب أخرى يخفونها من وراء هذه الدعوة .
نسأل الله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين ، ويرد كيد الخائنين .
والله تعالى أعلم .
- See more at: http://englishlive.ef.com/community/modules/Forum/tabid/54/Group_Id/ADEAMQAzA/forumid/113/threadid/74200/scope/posts/language/fr-FR/Default.aspx#sthash.MeaasFye.dpuf
لسؤال : ما رأيكم فيمن يقول : إن الإسلام لما أمر المرأة بالبقاء في البيت قد حرم المجتمع من عملها ، وترك نصف المجتمع معطلاً .

الجواب:
الحمد لله
أولاً :
رأينا في ذلك : أنه لا يمكن أن يقول هذا الكلام مؤمن ، يؤمن بأن القرآن كلام الله ، وأنه حق، وأن الله تعالى أمر فيه المؤمنين بما يصلحهم ويحقق سعادتهم في الدنيا والآخرة .
لأن الله تعالى خاطب أمهات المؤمنين ، وهن أطهر النساء - وسائر نساء الأمة تبع لهن في هذا الأمر – بقوله : (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ) الأحزاب/33 .
فلا يمكن أن يعترض على حكم الله وأمره إلا رجل منافق ، أو كافر ، أو رجل انغمس في الجهل والشبهات والشهوات ، حتى صار يقدم رأيه على كلام الله ، وهو يظن أنه يحسن صنعاً.
ثانياً :
إذا نظرنا إلى واقع الدول الإسلامية ، فإننا نتعجب كثيراً من ظهور هذه الدعوة ، ونتعجب من المتحمسين لها .
وذلك أن هذه الدعوة قد تُقبل في مجتمع قد تعطلت مصانعه ومزارعه وشؤون حياته لكونهم لا يجدون من يقوم بها من الرجال ، فحينئذ اتجهوا إلى المرأة ، ودعوها إلى الخروج من البيت من أجل العمل ، المتوقف عليها .
قد يكون هذا الكلام مقبولاً إلى حد ما ، وبشروط وضوابط معينة .
لكن .. كيف راجت هذه الدعوة في بلاد فيها الملايين من الرجال لا يجدون العمل ، ويعانون من البطالة؟!
ثم خرجت المرأة تنافسهم العمل ، مما ضاعف البطالة وزادها .
فدعوى هؤلاء أن ترك النساء في البيوت تعطيل لنصف المجتمع عن العمل .
فيقال لهم : أي عمل هذا ، الذي تعطل ببقاء المرأة في بيتها ! وأنتم لا تجدون لأنفسكم ولا لأبنائكم عملاً ـ في الغالب ـ إلا بـ "الرشوة" أو "الواسطة" و "المحسوبية" !
فالبطالة التي تعاني منها أكثر الدول الإسلامية ـ إن لم نقل كلها ـ تنادي بكذب هؤلاء .
ثالثاً :
إن بقاء المرأة في بيتها ليس تعطيلاً لها عن العمل ، بل هو تفريغ لها لتقوم بأعظم عمل ، وهو تربية الجيل ، وتنشئة رجال الأمة ، فالمرأة هي أم العلماء ، والمجاهدين ، والدعاة ، والمخترعين ، والقادة ، والأطباء ، والمهندسين ، والمعلمين .... إلخ .
فكيف يكون إعداد هؤلاء تعطيلاً عن العمل ، وهل هناك عمل للمرأة أفضل من هذا !
ما هو دور المرأة الأهم ؟ وهل هناك مجال للمقارنة بين العائد الاجتماعي الذي يحصده المجتمع من تأدية المرأة دورا رئيسا في بيتها ، والعائد الاجتماعي من أدوار أخرى ثانوية وهامشية ، تمارسها المرأة خارج بيتها : مضيفة طيران ، أو سكرتيرة ، أو مندوبة مبيعات !
لقد ثبت بالتجربة أن خروج المرأة من بيتها للعمل له آثار سلبية أكثر من المنافع التي قد تكون فيه ، ومنها :
1- إهمال الأطفال من العطف والرعاية والتربية .
إن المرأة التي تعمل خارج البيت تقوم في كثير من الحالات بعمل يستطيع الرجل القيام بأفضل منه ، وفي مقابل ذلك تترك المرأة في بيتها مكاناً خالياً لا يملؤه أحد.
فلا شك أن خروج المرأة للعمل ، سيكون على حساب بيتها وزوجها وأولادها .
يقول ميخائيل جور****وف الرئيس السابق للاتحاد السوفيتي : "إن المرأة تعمل في مجال البحث العلمي ، وفي الإنتاج والخدمات ، وتشارك في النشاط الإبداعي ، ولم يعد لديها وقت للقيام بواجباتها اليومية في المنزل (العمل المنزلي) ، وتربية الأطفال ، وإقامة جو أسري طيب" . ثم يقول :
"لقد اكتشفنا أن كثيراً من مشاكلنا في سلوك الأطفال والشباب وفي معنوياتنا وثقافتنا وإنتاجنا تعود جميعاً إلى تدهور العلاقات الأسرية ، وهذه نتيجة طبيعية لرغبتنا الملحة والمسوَّغة سياسياً بضرورة مساواة المرأة بالرجل" .

2- عمل المرأة خارج المنزل ، ولساعات طوال ، يعرض المرأة لأنواع من الأمراض ،
ففي مؤتمر للأطباء عقد في ألمانيا قال الدكتور كلين رئيس أطباء مستشفى النساء : إن الإحصاءات تبين أن من كل ثمانية نساء عاملات تعاني واحدة منهن مرضاً في القلب وفي الجهاز الدموي ، ويرجع ذلك في اعتقاده إلى الإرهاق غير الطبيعي الذي تعاني منه المرأة العاملة ، كما تبين أن الأمراض النسائية التي تتسبب في موت الجنين أو الولادة قبل الأوان قد تعود إلى الوقوف لمدة طويلة أو الجلوس المنحني أمام منضدة العمل أو حمل الأشياء الثقيلة ، بالإضافة إلى تضخم البطن والرجلين وأمراض التشوه.
وفي الولايات المتحدة 40% من النساء العاملات ، وفي السويد 60 % منهن ، وفي ألمانيا 30% ، وفي الاتحاد السوفييتي سابقاً 28 % يعانين من التوتر والقلق ، وأن نسبة 76% من المهدئات تصرف للنساء العاملات .
3- عمل المرأة وخروجها من البيت، وتعاملها مع الزميلات – أو الزملاء – والرؤساء، وما يسببه العمل من توتر ومشادات - أحياناً-، يؤثر في نفسيتها وسلوكها، فيترك بصمات وآثاراً على تصرفاتها، فيفقدها الكثير من هدوئها واتزانها، ومن ثم يؤثر بطريق مباشر في أطفالها وزوجها وأسرتها.
ولا يخفى أن الأم بعد عودتها من عمل يوم طويل مضن في أشد حالات التوتر والتعب؛ مما يؤثر على تعاملها مع طفلها مزاجياً وانفعالياً.
4- عمل المرأة غير نافع اقتصاديا!
ففي (23/12/1985م تقدم مجموعة من أطباء الأطفال بمذكرة للدكتور عاطف عبيد وزير شؤون مجلس الوزراء تدعو إلى مساعدة الأم المصرية للقيام بأهم وظائفها المتمثلة في رعاية الأطفال وتنشئتهم التنشئة الصحية السليمة ... وأيضاً : حمايةً للاقتصاد المصري من استنزاف ميزانيته في استيراد الألبان الصناعية ..) .
وفي ( 21/3/1987م : أصدر رئيس هيئة القطاع العام للغزل والنسيج في مصر قراراً بمنع تعيين النساء في ثلاثين شركة غزل ونسيج ، وقال : إنه استند في قراره هذا إلى أن العائد من عمل المرأة لا يتجاوز 20% مما يحققه الرجل) .
فما هي الجدوى الاقتصادية إذاً من عمل المرأة ؟
5- عمل المرأة بدون قيود يساهم مساهمة فعالة في زيادة عدد البطالة .
فإذا أضفنا إلى تلك الأضرار : نسبة البطالة المرتفعة بين الشباب التي تسهم المرأة العاملة في ارتفاعها بينهم ، والتي يتعاظم أثرها على الرجل أكثر المرأة في مجتمعاتنا ، وما ينتج عن الفراغ المصاحب لذلك من مشكلات نفسية واجتماعية وأمنية ... لوقفنا حائرين أمام الإصرار على خروج المرأة إلى العمل .

وقد أثبتت التجربة الغربية فشل خروج المرأة للعمل ، وبدأت النساء في الغرب يرجعن إلى بيوتهن .
فقد توصلت نتائج دراسات أذاعتها وكالات أنباء غربية في 17/7/1991م إلى أنه خلال العامين السابقين هجرت مئات من النساء العاملات في ولاية واشنطن أعمالهن وعدن للبيت . ونشرت مؤسسة الأم التي تأسست عام 1938 م في الولايات المتحدة الأمريكية أن أكثر من 15 ألف امرأة انضممن إلى المؤسسة لرعايتهن بعد أن تركن العمل باختيارهن . وفي استفتاء نشرته مؤسسة أبحاث السوق عام 1990م ، في فرنسا أجري على 2.5 مليون فتاة في مجلة ماري كير كانت هناك نسبة 90% منهن ترغبن العودة إلى البيت لتتجنب التوتر الدائم في العمل ، ولعدم استطاعتهن رؤية أزواجهن وأطفالهن إلا عند تناول طعام العشاء .
فهذه الأضرار ـ وغيرها كثير مما لم نذكره ـ تبين أن دعوة هؤلاء المرأة للخروج للعمل ليست من أجل ما يترتب عليها من منافع اقتصادية أو اجتماعية ، بل لهم مآرب أخرى يخفونها من وراء هذه الدعوة .
نسأل الله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين ، ويرد كيد الخائنين .
والله تعالى أعلم .
- See more at: http://englishlive.ef.com/community/modules/Forum/tabid/54/Group_Id/ADEAMQAzA/forumid/113/threadid/74200/scope/posts/language/fr-FR/Default.aspx#sthash.MeaasFye.dpuf

السؤال : ما رأيكم فيمن يقول : إن الإسلام لما أمر المرأة بالبقاء في البيت قد حرم المجتمع من عملها ، وترك نصف المجتمع معطلاً .

الجواب:
الحمد لله
أولاً :
رأينا في ذلك : أنه لا يمكن أن يقول هذا الكلام مؤمن ، يؤمن بأن القرآن كلام الله ، وأنه حق، وأن الله تعالى أمر فيه المؤمنين بما يصلحهم ويحقق سعادتهم في الدنيا والآخرة .
لأن الله تعالى خاطب أمهات المؤمنين ، وهن أطهر النساء - وسائر نساء الأمة تبع لهن في هذا الأمر – بقوله : (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ) الأحزاب/33 .
فلا يمكن أن يعترض على حكم الله وأمره إلا رجل منافق ، أو كافر ، أو رجل انغمس في الجهل والشبهات والشهوات ، حتى صار يقدم رأيه على كلام الله ، وهو يظن أنه يحسن صنعاً.
ثانياً :
إذا نظرنا إلى واقع الدول الإسلامية ، فإننا نتعجب كثيراً من ظهور هذه الدعوة ، ونتعجب من المتحمسين لها .
وذلك أن هذه الدعوة قد تُقبل في مجتمع قد تعطلت مصانعه ومزارعه وشؤون حياته لكونهم لا يجدون من يقوم بها من الرجال ، فحينئذ اتجهوا إلى المرأة ، ودعوها إلى الخروج من البيت من أجل العمل ، المتوقف عليها .
قد يكون هذا الكلام مقبولاً إلى حد ما ، وبشروط وضوابط معينة .
لكن .. كيف راجت هذه الدعوة في بلاد فيها الملايين من الرجال لا يجدون العمل ، ويعانون من البطالة؟!
ثم خرجت المرأة تنافسهم العمل ، مما ضاعف البطالة وزادها .
فدعوى هؤلاء أن ترك النساء في البيوت تعطيل لنصف المجتمع عن العمل .
فيقال لهم : أي عمل هذا ، الذي تعطل ببقاء المرأة في بيتها ! وأنتم لا تجدون لأنفسكم ولا لأبنائكم عملاً ـ في الغالب ـ إلا بـ "الرشوة" أو "الواسطة" و "المحسوبية" !
فالبطالة التي تعاني منها أكثر الدول الإسلامية ـ إن لم نقل كلها ـ تنادي بكذب هؤلاء .
ثالثاً :
إن بقاء المرأة في بيتها ليس تعطيلاً لها عن العمل ، بل هو تفريغ لها لتقوم بأعظم عمل ، وهو تربية الجيل ، وتنشئة رجال الأمة ، فالمرأة هي أم العلماء ، والمجاهدين ، والدعاة ، والمخترعين ، والقادة ، والأطباء ، والمهندسين ، والمعلمين .... إلخ .
فكيف يكون إعداد هؤلاء تعطيلاً عن العمل ، وهل هناك عمل للمرأة أفضل من هذا !
ما هو دور المرأة الأهم ؟ وهل هناك مجال للمقارنة بين العائد الاجتماعي الذي يحصده المجتمع من تأدية المرأة دورا رئيسا في بيتها ، والعائد الاجتماعي من أدوار أخرى ثانوية وهامشية ، تمارسها المرأة خارج بيتها : مضيفة طيران ، أو سكرتيرة ، أو مندوبة مبيعات !
لقد ثبت بالتجربة أن خروج المرأة من بيتها للعمل له آثار سلبية أكثر من المنافع التي قد تكون فيه ، ومنها :
1- إهمال الأطفال من العطف والرعاية والتربية .
إن المرأة التي تعمل خارج البيت تقوم في كثير من الحالات بعمل يستطيع الرجل القيام بأفضل منه ، وفي مقابل ذلك تترك المرأة في بيتها مكاناً خالياً لا يملؤه أحد.
فلا شك أن خروج المرأة للعمل ، سيكون على حساب بيتها وزوجها وأولادها .
يقول ميخائيل جور****وف الرئيس السابق للاتحاد السوفيتي : "إن المرأة تعمل في مجال البحث العلمي ، وفي الإنتاج والخدمات ، وتشارك في النشاط الإبداعي ، ولم يعد لديها وقت للقيام بواجباتها اليومية في المنزل (العمل المنزلي) ، وتربية الأطفال ، وإقامة جو أسري طيب" . ثم يقول :
"لقد اكتشفنا أن كثيراً من مشاكلنا في سلوك الأطفال والشباب وفي معنوياتنا وثقافتنا وإنتاجنا تعود جميعاً إلى تدهور العلاقات الأسرية ، وهذه نتيجة طبيعية لرغبتنا الملحة والمسوَّغة سياسياً بضرورة مساواة المرأة بالرجل" .

2- عمل المرأة خارج المنزل ، ولساعات طوال ، يعرض المرأة لأنواع من الأمراض ،
ففي مؤتمر للأطباء عقد في ألمانيا قال الدكتور كلين رئيس أطباء مستشفى النساء : إن الإحصاءات تبين أن من كل ثمانية نساء عاملات تعاني واحدة منهن مرضاً في القلب وفي الجهاز الدموي ، ويرجع ذلك في اعتقاده إلى الإرهاق غير الطبيعي الذي تعاني منه المرأة العاملة ، كما تبين أن الأمراض النسائية التي تتسبب في موت الجنين أو الولادة قبل الأوان قد تعود إلى الوقوف لمدة طويلة أو الجلوس المنحني أمام منضدة العمل أو حمل الأشياء الثقيلة ، بالإضافة إلى تضخم البطن والرجلين وأمراض التشوه.
وفي الولايات المتحدة 40% من النساء العاملات ، وفي السويد 60 % منهن ، وفي ألمانيا 30% ، وفي الاتحاد السوفييتي سابقاً 28 % يعانين من التوتر والقلق ، وأن نسبة 76% من المهدئات تصرف للنساء العاملات .
3- عمل المرأة وخروجها من البيت، وتعاملها مع الزميلات – أو الزملاء – والرؤساء، وما يسببه العمل من توتر ومشادات - أحياناً-، يؤثر في نفسيتها وسلوكها، فيترك بصمات وآثاراً على تصرفاتها، فيفقدها الكثير من هدوئها واتزانها، ومن ثم يؤثر بطريق مباشر في أطفالها وزوجها وأسرتها.
ولا يخفى أن الأم بعد عودتها من عمل يوم طويل مضن في أشد حالات التوتر والتعب؛ مما يؤثر على تعاملها مع طفلها مزاجياً وانفعالياً.
4- عمل المرأة غير نافع اقتصاديا!
ففي (23/12/1985م تقدم مجموعة من أطباء الأطفال بمذكرة للدكتور عاطف عبيد وزير شؤون مجلس الوزراء تدعو إلى مساعدة الأم المصرية للقيام بأهم وظائفها المتمثلة في رعاية الأطفال وتنشئتهم التنشئة الصحية السليمة ... وأيضاً : حمايةً للاقتصاد المصري من استنزاف ميزانيته في استيراد الألبان الصناعية ..) .
وفي ( 21/3/1987م : أصدر رئيس هيئة القطاع العام للغزل والنسيج في مصر قراراً بمنع تعيين النساء في ثلاثين شركة غزل ونسيج ، وقال : إنه استند في قراره هذا إلى أن العائد من عمل المرأة لا يتجاوز 20% مما يحققه الرجل) .
فما هي الجدوى الاقتصادية إذاً من عمل المرأة ؟
5- عمل المرأة بدون قيود يساهم مساهمة فعالة في زيادة عدد البطالة .
فإذا أضفنا إلى تلك الأضرار : نسبة البطالة المرتفعة بين الشباب التي تسهم المرأة العاملة في ارتفاعها بينهم ، والتي يتعاظم أثرها على الرجل أكثر المرأة في مجتمعاتنا ، وما ينتج عن الفراغ المصاحب لذلك من مشكلات نفسية واجتماعية وأمنية ... لوقفنا حائرين أمام الإصرار على خروج المرأة إلى العمل .

وقد أثبتت التجربة الغربية فشل خروج المرأة للعمل ، وبدأت النساء في الغرب يرجعن إلى بيوتهن .
فقد توصلت نتائج دراسات أذاعتها وكالات أنباء غربية في 17/7/1991م إلى أنه خلال العامين السابقين هجرت مئات من النساء العاملات في ولاية واشنطن أعمالهن وعدن للبيت . ونشرت مؤسسة الأم التي تأسست عام 1938 م في الولايات المتحدة الأمريكية أن أكثر من 15 ألف امرأة انضممن إلى المؤسسة لرعايتهن بعد أن تركن العمل باختيارهن . وفي استفتاء نشرته مؤسسة أبحاث السوق عام 1990م ، في فرنسا أجري على 2.5 مليون فتاة في مجلة ماري كير كانت هناك نسبة 90% منهن ترغبن العودة إلى البيت لتتجنب التوتر الدائم في العمل ، ولعدم استطاعتهن رؤية أزواجهن وأطفالهن إلا عند تناول طعام العشاء .
فهذه الأضرار ـ وغيرها كثير مما لم نذكره ـ تبين أن دعوة هؤلاء المرأة للخروج للعمل ليست من أجل ما يترتب عليها من منافع اقتصادية أو اجتماعية ، بل لهم مآرب أخرى يخفونها من وراء هذه الدعوة .
نسأل الله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين ، ويرد كيد الخائنين .
والله تعالى أعلم .

 

منقول

Por RLove86 el 09/02/2016 03:33:30 a.m.
RE: هل بقاء المراة في بيتها تعطيل لنصف المجتمع

ها..ها..ها، قال ما رأيكم،هاهاهاها، وهل تقبل رأياً يخالفك ،قال..ما رأيكم.. قال نصيحتي إلى كل شخص بريئ أراد الإجابة بحسن نيَّة وصفاء نفس، وسقط في فخ "ما رأيكم"، أن لا تجب و لا ترد أبداً أبداً ،على كل المواضيع التي يطرحها هذا الطُّرطور و إلاَّ تهجَّم عليك بكلِّ عُقده النَّفسية، وعاهاته الفكرية و مستواه الأخلاقي المتدني، كل هذا بالطبع بعد السب و الشتم و القدح في عقيدتك

Por aaisso el 09/02/2016 04:57:03 a.m.
RE: RE: هل بقاء المراة في بيتها تعطيل لنصف المجتمع
غبي
Por RLove86 el 09/02/2016 05:11:15 a.m.
RE: RE: RE: هل بقاء المراة في بيتها تعطيل لنصف المجتمع
ها..ها..ها، قال ما رأيكم،هاهاهاها، وهل تقبل رأياً يخالفك ،قال..ما رأيكم.. قال نصيحتي إلى كل شخص بريئ أراد الإجابة بحسن نيَّة وصفاء نفس، وسقط في فخ "ما رأيكم"، أن لا تجب و لا ترد أبداً أبداً ،على كل المواضيع التي يطرحها هذا الطُّرطور و إلاَّ تهجَّم عليك بكلِّ عُقده النَّفسية، وعاهاته الفكرية و مستواه الأخلاقي المتدني، كل هذا بالطبع بعد السب و الشتم و القدح في عقيدتك
Por aaisso el 09/02/2016 05:26:00 a.m.
RE: RE: RE: RE: هل بقاء المراة في بيتها تعطيل لنصف المجتمع
حيرتني والله هل انت رجل ?
Por RLove86 el 09/02/2016 08:58:48 a.m.
RE: RE: RE: RE: RE: هل بقاء المراة في بيتها تعطيل لنصف المجتمع
ها..ها..ها، قال ما رأيكم،هاهاهاها، وهل تقبل رأياً يخالفك ،قال..ما رأيكم.. قال نصيحتي إلى كل شخص بريئ أراد الإجابة بحسن نيَّة وصفاء نفس، وسقط في فخ "ما رأيكم"، أن لا تجب و لا ترد أبداً أبداً ،على كل المواضيع التي يطرحها هذا الطُّرطور و إلاَّ تهجَّم عليك بكلِّ عُقده النَّفسية، وعاهاته الفكرية و مستواه الأخلاقي المتدني، كل هذا بالطبع بعد السب و الشتم و القدح في عقيدتك
Por aaisso el 09/02/2016 10:07:13 a.m.
RE: RE: RE: RE: RE: RE: هل بقاء المراة في بيتها تعطيل لنصف المجتمع
والله انك قليل ادب
Por RLove86 el 10/02/2016 09:55:35 a.m.
RE: RE: RE: RE: RE: RE: RE: هل بقاء المراة في بيتها تعطيل لنصف المجتمع
Masma3nach hassek lyoum, Twahachnak
Por ppearl144 el 18/02/2016 10:05:30 a.m.
Re: هل بقاء المراة في بيتها تعطيل لنصف المجتمع

 بداية لا شك ولا ريب بأن قرار المرأة واستقرارها هو بيتها وذلك لا يكون الا بقوامه الرجل..

!فالنقاش هنا يكمن في الطرف الاخير وهو تعطيل المجتمع !

ما معنی قرار المرأة في بيتها ؟

... والسؤال الاهم هو مالمقصود بقوامة الرجل؟ فهذه القوامة تحدد  اما  القرار او الفرار  selim موضوع جوهري تشكر عليه  اخ 

Por aaisso el 21/02/2016 02:33:20 a.m.
Re: هل بقاء المراة في بيتها تعطيل لنصف المجتمع

الموضوع جوهري نعم و جد مهم بالرغم ممن يتخذنا هزؤا وهذا درس جميل للشيخ الفوزان كوصايا للمراة المسلمة 

الخطبة الأولى

الحمد لله الذي خلق الذكر والأنثى، وفاوت بينهما (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى)،وأشهدٌ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الأسماء الحسنى،وأشهدٌ أن محمداً عبده ورسوله خاطبه ربه بقوله (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى)،صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومن اهتداء بهداه، وتمسك بسنته، وعمل بوصيته،  وسلم تسليماً كثيرا،   أما بعد:

أيُّها الناس، اتقوا الله تعالى، واعلموا أن الله سبحانه وتعالى حملكم مسئولية النساء، بالقوامة عليهنَّ قال تعالى:(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ)، النبي صلى الله عليه وسلم حملكم مسؤولية النساء فقال في خطبة الوداع في حجة الوداع  "وصتُ صوا بالنساء خيرا"، وحذر من فتنتهنَّ بقوله صلى الله عليه وسلم:"اتقوا النساء، فإن فتنة بني إسرائيل كانت النساء"، وقال عليه الصلاة والسلام:"ما تركُ بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء"، وذلك لأن النساء ناقصات عقل ودين كما في الحديث الصحيح، فلابد من القوامة عليهنَّ، لابد من القوامة عليهنَّ بالرعايةِ في دينهنَّ وأخلاقهنَّ وسمتهنَّ قبل القوامة عليهنَّ بالإنفاق والكسوة وغير ذلك، من زوجاتِ وبناتِ وأخواتِ ومحارم أنتم مسئولون عنهنَّ، وهنَّ متواعدات بأشد الوعيد، إذا لم يحافظنَّ على أنوثتهنَّ وأخلاقهنَّ وكرامتهنَّ قال تعالى:(وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ) الآية، وقال سبحانه وتعالى:( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ)، النساء مسئوليةٌ عظيمة على الرجال، فإذا تركت المرأة لنفسها فإنها تحيد عن الطريق الصحيح، وتغريها المغريات ودعاة الضلال والقدوة السيئة، ودعاة التغريب فيحرفونها عن مسارها، الذي جعله الله عليه، فتقوا الله في نساءكم، وحافظوا عليهنَّ.

أيُّها الأخوة، إنه مما يندان له الجبين، وتتفطر له الأكباد، ضياع كثير من النساء في هذه الأيام يعملنَّ ما يشأنَّ، وما يردن من الأخلاق الذميمة والصفات الوخيمة لا يستحينَّ ولا يخفنَّ من الله سبحانه وتعالى، وليس لهنَّ رجال يقومون عليهنَّ بل هنَّ مهملات ضائعات إلا من رحم الله.

أيتها المرأة أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أكثر من أهل النار النساء، لماذا؟ لأنهنَّ يكفرنا النعمة، ويكفرنا العشير، فإنهنَّ أكثر أهل النار قال صلى الله عليه وسلم:"صنفان من أهل النار لم أرهم بعد رجالٌ معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الرجال"، يضربون بها الناس، وها ولاء هم الولاة الظلمة، والشُرط الظلمة الذين يضربون الناس بغير حق هذا الصنف الأول، الصنف الثاني"نساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ مائلاتٌ مُميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلنَّ الجنة، ولا يجدنا ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا"، في بعض الروايات"من مسيرة خمسمائة عام لا يدخلنَّ الجنة، ولا يجدنا ريحها"، وهذا وعيد شديد على النساء، وعلى أولاياهنَّ الذين حملهم الله مسؤوليتهن،كاسيات عاريات بمعنى أنهنَّ يسترنا بعض أجسامهنَّ ويكشفنا البقية ومواضع الفتنة، وهذا ما يقع الآن بين أظهركم في بيوت الأعراس، وفي الاستراحات، وفي تجمعات النساء يأتينا كاسيات عاريات عليهنَّ بعض القطع القماشية وبقية الأجسام عارية، تكشف ظهرها ونحرها وعضديها وذراعيها وساقيها تأتي والنساء ينظرنا إليهنَّ، ولهذا قال كاسيات عاريات عليهنَّ بعض اللباس الذي يكون على بعض أجسامهنَّ ومواضع الفتنة من الأجسام مكشوفة، والعياذ بالله، هذا في الحفلات، وكثر وتنوع في الحفلات، ولا رقيب ولا حسيب،"كاسيات عاريات مائلات"عن الحق، مائلات عن الحق، وقيل مائلات في مشيتهنَّ يتبخطرنا ويتميلنا للفتنة، مميلات لغيرهنَّ ممن يروهنَّ قدوة سيئة لغيرهنَّ، يتحملنَّ آثامهنَّ وآثام غيرهنَّ، مائلات مميلات إذا تجمعنا في هذا المحفل اقتداء بهنَّ غيرهنَّ ممن ينظر إليهنَّ من النساء والبنات، فأملنا غيرهنَّ عن الحق، وعن الستر، وعن الحشمة،"رؤوسهن كأسنمة البخت"بمعنى أنهنَّ يُضخمنا رؤوسهن بالفايف حتى تكون كأنَّ لها رأسين رأسٌ خلقي ورأس مصطنع لما تُلفلفه عليه من الأمور الشنيعة، فأنت إذا نظرة للمرأة في أي مكان تمشي وجدت رأسها ضخماً مضخماً صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم"رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلنَّ الجنة" هذا وعيد شديد، نسأل الله العافية، فعلى المرأة وعلى وليها التوبة إلى الله سبحانه وتعالى، قبل الممات، وقبل الفوات، ولا تتساهل في أمور النساء، القيَّم عليها زوجها، القيَّم عليها أبوها، القيَّم عليها ابنها، القيَّم عليها أخوها، القيَّم عليها قرابتها من الرجال يضبطون المرأة، وإلا إذا تركت المرأة وهواءها ضاعت، المرأة ناقصة عقلٍ ودين، لا عقل لها، ولا دين لها، فهي بحاجة إلى من يقوم عليها، مثل السفيه مثل المعتوه الذي إذا ترك لأهلكه نفسه، وضيع ماله، وضيع دينه.

فتقوا الله، عباد الله، في نسائكم في بناتكم، في زوجاتكم، في نساء المسلمين، واعلموا أن الله سبحانه وتعالى ذكر أن من الرجال مؤمنون ومنافقون ومشركون،وذكر أن من النساء مؤمنات ومشركات ومنافقات قال تعالى:(الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمْ الْفَاسِقُونَ* وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمْ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ) إلى أن قال سبحانه وتعالى: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ* وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنْ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ).

فتقوا الله، عباد الله، ونظروا أنتم وهنَّ من أي الفريقين، اتقوا الله في أنفسكم، القرآن يُتلى عليكم ليلاً ونهارا والسنة تسمعونها ليلاً ونهاراً فيكم وفي نسائكم، فأين العمل بالكتاب والسنة، هل كل مضيع يعمل ما يشاء؟ كل مهمل، لا حول ولا قوة إلا بالله، كالبهائم بل هم أضلوا سبيلا.

فتقوا الله، عباد الله، (قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ)، خذوا على أيدي نسائكم، انتبهوا لنسائكم خصوصاً عند الحفلات، والتجمعات، النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تمنعوا إيما الله مساجد الله وبيوتهنَّ خير لهنَّ وليخرجنا تفلات" يعني: غير مُتزينات ولا متطيبات ولا متبرجات، قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: لو رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدثه النساء لمنعهنَّ من المساجد كما منعت بنو إسرائيل نساءها.

فتقوا الله، عباد الله، لما علم الأعداء ولما علمت النساء الفاسقات والمنافقات أن هذه البلاد ملتزمة بالعباءة، والعباءة ستر فوق الثياب مثل الجلباب:(يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ)، الجلباب هو إجلاء الكبير الذي يغطي المرأة من رأسها إلى قدميها يضفي على ثيابها فوق الثياب ستر فوق ستر، العباءة مثله، لما علموا أن المرأة في هذه البلاد لا تترك العباءة غيروا العباءة وجعلوها لباس فتنة طرزوها، وزينها، وخصروها، ورققوها حتى أصبحت لو تسلم المرأة لكن خيراً لها.

فتقوا الله، عباد الله، أنتمُ تنظرون إلى نساءكم وبناتكم، وتسمعون ما يحدث في الحفلات من النساء، ولا أحد ينكر ولا أحد يغار، ولا أحد يمنع نسائه من الذهاب إلى هذه المواطن المُبؤومة.

فتقوا الله، في نسائكم، تنبهوا لهنَّ لا تهملوهنَّ، يخرجنا من أول الليل إلى آخره في سهر وفي ضحك ومرح وفي أمورٍ الله أعلم بها، لا يدري عنها وليُّها، وربما تذهب مع سائقِ غير محرم لها وتأتي معه وزوجه أو وليه في فراشه لا يدري أين ذهب؟ ولا متى تأتي لا يدري عنها، لو كان عنده أغنام أو بهائم هل يتركها تخرج؟ وتسرح بالليل ولا يدري أين تذهب لا والله، فكيف يترك بناته وأخواته وزوجته وقرباته يتركهنَّ يخرجنا في الليل البهيم لا يدري أن يذهبنا ولا مع من يذهبنا ولا مع من يجلسنا.

فتقوا الله، عباد الله، قبل أن يحل بكم من غضب الله ما لا تتقون، والعقوبات عن يمينكم وشمالكم الآن تعجوا في البلاد من قتلِ وتشريدِ وتخريبِ وفيضانات وانهيارات وخسف ومسخ.

فتقوا الله، قبل أن يعموكم بعقاب من عنده، ثم تدعونه فلا يستجيب لكم، بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، وبارك لي ولكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقولٌ قولي هذا واستغفر الله وأتوب إليه، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

 

 

الخطبة الثانية

الحمد لله على فضله وإحسانه، وأشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وسلم تسليماً كثيرًا،    أما بعد:

أيُّها الناس، اتقوا الله تعالى، في أنفسكم، وفي أهلكم وأولادكم، واعملوا أن دعاة التغريب من الخارج والداخل يردون أن يخرجوا المرأة على شرائع الإسلام ، وأن يلبسوها لباس الغرب، وأن يخلعوا عنها كل حيى وحشمة وأن تصبح مثل المرأة الكافرة يريدون هذا، ولذلك تكلموا في الحجاب، تكلموا في الاختلاط، تكلموا في سفر المرأة التي قيدها الشارع وحددها، يريدون أن يطلقوا المرأة من كل شرعيٍ يصونها ويحميها ويحفظها وأن تكون مثل المرأة الغربية، مثل المرأة الكافرة لا أخلاق ولا دين ولا حيا ولا عفة كالبهيمة، فلا حول ولا قوة إلا بالله، أيَّن قوامتكم على نسائكم، ألم يقول الله جل وعلا لكم:(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ) أين قوامتكم على النساء؟ لماذا تتركهن للذئاب الجائعة المفترسة؟ هل تثقون بهنَّ؟ هل تمنون عليهنَّ؟ ألا تتقوا الله أيها المسلمون أنتم في زمن الفتن، في زمان الشرور، وما لم يفعل في الحفلات والتجمعات يظهر في الشاشات والفضائيات والنساء تنظر إليه وتقتبس منه في بيوتكم تعرض هذه في بيوتكم، ألا تتقون الله سبحانه وتعالى، ألا تحفظون على نسائكم وأولادكم، وتؤدون الأمانة التي حملكم الله إيَّها وسيسألكم عنها يوم القيامة.

فتقوا الله، عباد الله، واعلموا أن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هديِّ رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة في ضلالة.

وعليكم بالجماعة، فإن يد الله على الجماعة ومن شذَّ شذَّ في النار(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم على عبدِك ورسولِك نبينا محمد، وارضَ اللَّهُمَّ عن خُلفائِه الراشدين، الأئمة المهديين، أبي بكر، وعمرَ، وعثمانَ، وعليٍّ، وعَن الصحابة أجمعين، وعن التابِعين، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدين.

اللَّهُمَّ أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداء الدين، واجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وسائر بلاد المسلمين عامةً يا رب العالمين، اللَّهُمَّ أنصر دينك، وكتابك، وسنة نبيك، اللَّهُمَّ انصر من نصر الدين، وخذل وأهلك من خذل الدين، اللَّهُمَّ أمنا في أوطاننا، وأصلح ولاة أمورنا وجعل ولايتنا في من خافك وتقاك وتبع رضاك يا رب العالمين، اللَّهُمَّ ولي علينا خيارنا، وكفينا شر شرارنا، ولا تسلط علينا بذنوبنا ما لا يخافك ولا يرحمنا وقنا شر الفتن ما ظهر منه وما بطن (رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ).

عبادَ الله، (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)،(وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمْ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ)،فاذكروا اللهَ يذكُرْكم، واشكُروه على نعمِه يزِدْكم، ولذِكْرُ اللهِ أكبر، واللهُ يعلمُ ما تصنعون.

 

Por ppearl144 el 24/02/2016 02:44:01 a.m.
Re: هل بقاء المراة في بيتها تعطيل لنصف المجتمع

 جوهر الموضوع هو تعطيل المجتمع او نصف المجتمع مالسبب

( المقصود هنا مجتمع اسلامي لا عربي )

.. هل خروج المرأة للعمل او قرارها في البيت هما السبب وكيف كان او سيكون ذلك  ؟!  

  

Por aaisso el 25/02/2016 02:14:34 a.m.
RE: Re: هل بقاء المراة في بيتها تعطيل لنصف المجتمع
الجواب في فهم الموضوع يا اخت اقرا و تمعن ونور الله دروبنا اجمعين
Por LLINA1123 el 26/02/2016 06:12:38 p.m.
Re: RE: Re: هل بقاء المراة في بيتها تعطيل لنصف المجتمع

  مع كل الاحترام الأخ ..هو سؤال  (يحز في نفسي) مع أني آثرت عدم التورط في الرد على  (منقولاتك) .. ولا تجب عنه.. اسأله لنفسك فقط، هل أمك  التي حملتك وهنا على وهن".. مثل السفيه مثل المعتوه الذي إذا ترك لأهلك نفسه، وضيع ماله، وضيع دينه..." ؟؟؟ هذا ما قرأته باستغراب في الخطبة أعلاه.. دعنا من الشيخ فقوله لا يجيب على شيء بل أنت أيها الظل.. ألهذا الحد عودك أعوج؟!!!؟

 

Por LLINA1123 el 26/02/2016 08:15:04 p.m.
Re: RE: Re: هل بقاء المراة في بيتها تعطيل لنصف المجتمع

اقتطعت هذا الجزء (وغيره كثير) لتتمعن فيه جيدا وتقارن بين حديث رسول الله وغيض من فيض ما نقلت.. ومع أن الموضوع كله عن نقصان العقل والدين فلم يرد فيما قرأت أي ذكر للمعنى الحقيقي للحديث - الأساس - الذي تحاجون وتتحججون به ..كما أني لم أجد إلا انتقائية واضحة وبشكل متعسف لكل ما يحط من قيمة المرأة ويشيطنها..  أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ" الاسلام لم ينتشر بالوعيد فقط بل بالوعد .. لم يكن عسرا كله بل يسر.. لم يحق ولم يوجب القوامة دون القسط

كما أني لم أكن أعلم ان الاسلام يحتقر المرأة يذلها ويسيء إليها إلى هذا الحد، لو حللتَ وعددتَ فقط كلمات التحقير والتسفيه والاستغباء ووو .. والوعيد والتهديد بالويل والثبور وعظائم الأمور لصدمت من هول ما تقرأ.. ولما استوعبت ما ترد به لأن نفسك وعقلك سيضيقان بهذا الكم من " الاحتقار" ولعلك تحاول ان تجد مخرجا بما علق في ذاكرتك ورحبت به من تاريخ نساء فاضلات عبق الزمان والمكان بذكرهن وذكراهن، تجاوز صيتهن وحكمتهن وعقلهن كثيرا من مدعي الحكمة والفضيلة اليوم ممن يجمعون الكلام فوق بعضه يلبسون فيه الحق بالباطل .. ولست هنا بمعرض لانتقاد شيخك - ولا الدفاع عن شيخي - فلعله أنصفها في خطبة أخرى.. من يدري؟؟ أو لعل أحدهم تصرف.. وجل من لا يسهو. وبقدر إيماني بأن لحوم العلماء مسمومة لكني أومن أيضا أن لحوم البريئات مسمومة أيضا..

 

 "... لا تتساهل في أمور النساء، القيَّم عليها زوجها، القيَّم عليها أبوها، القيَّم عليها ابنها، القيَّم عليهاأخوها، القيَّم عليها قرابتها من الرجال يضبطون المرأة، وإلا إذا تركت المرأة وهواءها ضاعت، المرأة ناقصة عقلٍ ودين، لا عقل لها، ولا دين لها، فهي بحاجة إلى من يقوم عليها، مثل السفيه مثل المعتوه إذا ترك لأهلك نفسه، وضيع ماله، وضيع دينه..."

 

... لا أدري في خضم الحماسة هنا هل المرأة ناقصة عقل وناقصة دين فقط ام أن لا عقل لها ولا دين لها بالمطلق، وإذا كان القلم قد رفع عن ثلاث "الطفل والمجنون والنائم..." فلم لم يرد ذكرها بينهم فهي على ما سبق بلا عقل وبلا دين إذن هي فاقدة الأهلية للتصرف .. ولا بد من ضبطها، والقوامة عليها ليست مجرد وصاية على القاصر بل أخذ وتملك كما في حال الدابة والبهيمة.. وما قد يترتب على ذلك من حق التصرف فيها..  وإذا لم تكن كذلك، فلماذا إذن نلقي الكلمات على عواهنها في موضع يفترض انه لإحقاق الحق وإبطال الباطل.. ونترك الناس في حيرة من أمرهم وأمرها بين عقل نقص وجنون... على أي أساس تبنى الثقة والصدقية في أحكام الدين وإحكامه (ضبطه) على الهوى أم الدليل ام لعل الحماسة هنا تكفي... قد لا تنتهي الأسئلة لذلك فلنعد لليقين...

 

ففي الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى ‏الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى، فمرَّ على النساء فقال: ” يا معشر النساء ‏تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار. فقلن : وبم يا رسول الله؟‏

قال: تكثرن اللعن وتكفرن العشير . ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل ‏الحازم من إحداكن. قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: أليس شهادة المرأة ‏مثل نصف شهادة الرجل.‏

قلن: بلى. قال: فذلك من نقصان عقلها.‏

أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟‏

قلن: بلى. قال:فذلك من نقصان دينها”.‏

وجاءت إجابة الإمام الشعراوي كالآتي:

العقل يعني أن تمنع نوازعك من الانفلات، ولا تفعل إلا المطلوب فقط.

إذن فالعقل جاء لعرض الآراء، واختيار الرأي الأفضل، وآفة اختيار الآراء الهوى والعاطفة، والمرأة تتميز بالعاطفة، لأنها معرضة لحمل الجنين ، واحتضان الوليد ، الذي لا يستطيع أن يعبر عن حاجته ، فالصفة والملكة الغالبة في المرأة هي العاطفة ، وهذا يفسد الرأي

ولأن عاطفة المرأة أقوى ، فإنها تحكم على الأشياء متأثرة بعاطفتها الطبيعية ، وهذا أمر مطلوب لمهمة المرأة .

إذن فالعقل هو الذي يحكم الهوى والعاطفة ، وبذلك فالنساء ناقصات عقل ، لأن عاطفتهن أزيد ، فنحن نجد الأب عندما يقسو على الولد ليحمله على منهج تربوي فإن الأم تهرع لتمنعه بحكم طبيعتها ، والإنسان يحتاج إلى الحنان والعاطفة من الأم ، وإلى العقل من الأب .

وأكبر دليل على عاطفة الأم تحملها لمتاعب الحمل والولادة والسهر على رعاية طفلها ، ولا يمكن لرجل أن يتحمل ما تتحمله الأم ، ونحن جميعاً نشهد بذلك .

أما ناقصات دين فمعنى ذلك أنها تعفى من أشياء لا يعفى منها الرجل أبداً، فالرجل لايعفى من الصلاة ، وهي تعفى منها في فترات، والرجل لا يعفى من الصيام بينما تعفى كذلك، والرجل لا يعفى من الجهاد والجماعة وصلاة الجمعة، وبذلك فإن مطلوبات المرأة الدينية أقل من المطلوب من الرجل .

وهذا تقدير من الله سبحانه وتعالى لمهمتها وطبيعتها، وليس لنقص فيها ، ولذلك حكم الله سبحانه وتعالى فقال : { للرجال نصيب مما كسبوا ، وللنساء نصيب مما اكتسبن }  .

فلا تقول : إن المرأة غير صائمة لعذر شرعي فليس ذلك ذماً فيها ، لأن المشرع (الله) هو الذي طلب عدم صيامها هنا ، كذلك أعفاها من الصلاة في تلك الفترة ، إذن فهذا ليس نقصاً في المرأة ولا ذماً ،

ولكنه وصف لطبيعتها.

 

يمكن لأي كان ان يقدم ذات الموضوع ويخدمه بالمنطق يستدل فيه من الكتاب والسنة لا يلغي فيه قوامة الرجل تكليفا وتشريفا، ومع ذلك  سيكرم المرأة ويضعها في المنزلة التي تستحق والتي ميزها بها الاسلام دينا عادلا معتدلا.. قد يقول قائل إن ذلك من الهوى ... فليكن.. لكن ليس هناك فرق أبدا  حين تحقرها أنت أيضا على هواك 

Por LLINA1123 el 26/02/2016 08:43:30 p.m.
Re: RE: Re: هل بقاء المراة في بيتها تعطيل لنصف المجتمع

 

 ... صدق محمد الغزالي       

إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه .بسوء صنيعهم وسوء كلامهم 

Por ppearl144 el 28/02/2016 04:33:14 p.m.
Re: RE: Re: هل بقاء المراة في بيتها تعطيل لنصف المجتمع

 حسنا للمرة الثانية أعيد قراءة الموضوع  ولا اجد جوابا لسؤالي  وايضاً الخطبة لا تجيب عن ذلك ولم توضح وتشرح  معنى القوامة  فلها زمانها ومكانها (ولا ادري في اي زمان ومكان كانت؟! )، 

 ارجع للموضوع كما ذكرت اخي الكريم ان بقاء المرأة في بيتها ليس تعطيلا لها عن العمل بل هو تفريغ لها لتقوم بأعظم عمل وهو (تربية الجيل ) ..من المسؤول عن تهيئه جو مناسب تتفرغ المرأة فيه لتربية الأبناء ؟ لا شك انه الرجل ولا يكون ذلك الا بالقوامة !  ..السؤال للمرة الثانية كيف تكون تلك القوامة او ما معناها هنا  ؟! 

Por aaisso el 01/03/2016 04:26:43 a.m.
Re: RE: Re: هل بقاء المراة في بيتها تعطيل لنصف المجتمع

ساجيب على سؤالك اختي من السعودية و ارجو ان تكون نيتك صادقة في معرفة الجواب لا كالبعض هنا ممن يحبون الظهور و طول اللسان  المهم نعود للموضوع

والله نقلت لك هذا التفسير من كتاب تفسير القران لابن كثير وارجو ان يفيدني و يفيدك


يقول تعالى : ( الرجال قوامون على النساء ) أي : الرجل قيم على المرأة ، أي هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجت ( بما فضل الله بعضهم على بعض ) أي : لأن الرجال أفضل من النساء ، والرجل خير من المرأة; ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال وكذلك الملك الأعظم; لقوله صلى الله عليه وسلم : " لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة " رواه البخاري من حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه وكذا منصب القضاء وغير ذلك .

( وبما أنفقوا من أموالهم ) أي : من المهور والنفقات والكلف التي أوجبها الله عليهم لهن في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، فالرجل أفضل من المرأة في نفسه ، وله الفضل عليها والإفضال ، فناسب أن يكون قيما عليها ، كما قال ] الله [ تعالى : ( وللرجال عليهن درجة ) الآية [ البقرة : 228 ] .

[ ص: 293 ]

وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : ( الرجال قوامون على النساء ) يعني : أمراء عليها أي تطيعه فيما أمرها به من طاعته ، وطاعته : أن تكون محسنة إلى أهله حافظة لماله . وكذا قال مقاتل ، والسدي ، والضحاك .

وقال الحسن البصري : جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تستعديه على زوجها أنه لطمها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " القصاص " ، فأنزل الله عز وجل : ( الرجال قوامون على النساء ) الآية ، فرجعت بغير قصاص .

رواه ابن جرير وابن أبي حاتم ، من طرق ، عنه . وكذلك أرسل هذا الخبر قتادة ، وابن جريج والسدي ، أورد ذلك كله ابن جرير . وقد أسنده ابن مردويه من وجه آخر فقال :

حدثنا أحمد بن علي النسائي ، حدثنا محمد بن عبد الله الهاشمي ، حدثنا محمد بن محمد الأشعث ، حدثنا موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد ، حدثني أبي ، عن جدي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي قال : أتى النبي رجل من الأنصار بامرأة له ، فقالت : يا رسول الله ، إن زوجها فلان بن فلان الأنصاري ، وإنه ضربها فأثر في وجهها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليس ذلك له " . فأنزل الله : ( الرجال قوامون على النساء [ بما فضل الله بعضهم على بعض ] ) أي : قوامون على النساء في الأدب . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أردت أمرا وأراد الله غيره " .

وقال الشعبي في هذه الآية : ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ) قال : الصداق الذي أعطاها ، ألا ترى أنه لو قذفها لاعنها ، ولو قذفته جلدت .

وقوله : ( فالصالحات ) أي : من النساء ( قانتات ) قال ابن عباس وغير واحد : يعني مطيعات لأزواجهن ( حافظات للغيب ) .

قال السدي وغيره : أي تحفظ زوجها في غيبته في نفسها وماله .

وقوله : ( بما حفظ الله ) أي : المحفوظ من حفظه .

قال ابن جرير : حدثني المثنى ، حدثنا أبو صالح ، حدثنا أبو معشر ، حدثنا سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خير النساء امرأة إذا نظرت إليها سرتك وإذا أمرتها أطاعتك وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك " . قال : ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية : ( الرجال قوامون على النساء ) إلى آخرها .

Por ppearl144 el 05/03/2016 03:13:10 a.m.
Re: RE: Re: هل بقاء المراة في بيتها تعطيل لنصف المجتمع

 الهدف بارك الله فيك اثراء الموضوع ،،فالقوامة كما اسلفت هي تحدد اما القرار او الفرار ...لذا يجب علينا ان نعلم بأن القوامة ان كانت تشريفا فهي تكليفا اولا ،  ايضا القوامة ليست قضية عرف او عادة او قانون وضعه الرجل للسيطرة والاستبداد ليجعل منها المرأة (كالجارية) بل هي تشريع رباني ومسؤليه عظيمه على عاتق الرجل لقيادة الاسرة والمجتمع لا تعطيلها ... وهنا انقل بعض ما جاء في احد البحوث بخصوص ضوابط ومقتضى القوامة ،،

 

ضوابط القوامة : 

 

إن الشارع الحكيم لما جعل القوامة بيد الرجل بحكمته سبحانه وتعالى لم يجعل ذلك مطلقاً يستغله الرجال في إذلال النساء والتحكم بهن، وفق أهوائهم وما تشتيه أنفسهم، بل قيد تلك الوظيفة بضوابط وقيود من شأنها أن تكون سبباً في فهم الرجال للقوامة التي أرادها الشارع، وتنبه النساء إلى ذلك، وتردع كل من يستغل تلك الوظيفة الشرعية لإهانة المرأة والحط من قدرها، وسلبها حقوقها.

وهذا – أسفاً – هو واقع كثير من الرجال ممن جهلوا الحكم الشرعي لتلك الوظيفة الرائدة، فعملوا فيها بالجهل الذي هو سبب لكل شر والعياذ بالله، أو علموا الحكم الشرعي إلا أنهم تجاهلوا أو حمّلوا تلك الوظيفة ما لم تحتمل، فجعلوها نافذة يلجون من خلالها إلى حقوق المرأة ومكانتها فيعملون فيها بالهدم والتشويه، ونرجو أن تكون هذه الفئة من الرجال قليلة، إلا أنهم والحق يقال كانوا ولا زالوا سبباً رئيساً لامتعاض المرأة من هذه الكلمة (القوامة) بل حدا الأمر كثيراً من النساء إلى التمرد على تعاليم الدين الحنيف بسببها.

 

ولذا فإننا نقول: إن الشارع الحكيم ضبط تلك القوامة وبينها أحسن بيان، حيث وضح الحقوق التي يجب أن تتوافر للمرأة كاملة غير منقوصة، ووضح كذلك حقوق الرجل التي تطالب المرأة بتحقيقها، ولهذا استحقت هذه الشريعة المباركة أن توصف بأنها شريعة العدل، قال تعالى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً) (البقرة: من الآية143) الآية، أي: عدولاً خياراً.

الضابط الأول: أداء الزوج لواجباته

الضابط الثاني: العدل والإنصاف في استخدام هذه الوظيفة:

إن قوامة الرجل إنما هي وظيفة شرعية جعلها الشارع للرجل، ومن ثم فإن على الرجل مراعاة النصوص الشرعية عند مباشرة تلك الوظيفة، بأن يكون عادلاً في تعامله منصفاً في معاملته لزوجته مراعياً حقوقاً وواجباتها، ومما يؤسف له أن الكثير من الرجال يستخدمون وظيفة القوامة على أنها سيف مصْلَت على رقبة المرأة، وكأنه لا يحفظ من القرآن الكريم سوى آية القوامة، ولا من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم سوى الأحاديث التي تبين عظيم حق الزوج على زوجته، وينسى أو يتناسى الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحذر الأزواج من ظلم أزواجهم، وتبين لهم حرمة الاعتداء على النساء سواءٌ أكان ذلك الاعتداء مادياً أم معنوياً، وهذا مما جعل الكثير من أعداء الإسلام يتمسكون بمثل هذه القضايا لتشويه صورة الإسلام والمسلمين.

إن وظيفة القوامة تعني مسؤولية الزوج عن إدارة دفة سفينة العائلة، وسياسة شؤون البيت ومراعاة أفراده، وعلى رأسهم الزوجة التي وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها خير متاع الدنيا، وليس للزوج الحق مطلقاً في استغلال هذه الوظيفة في الإساءة للزوجة والتقليل من شأنها أو تكليفها ما لا تطيق، فإن فعل فإن اللمرأة أن ترفع أمرها إلى وليها أو من تراه من المسلمين لردع ذلك الزوج وتبصيره سواء السبيل.

 

مقتضى القوامة:

كما تقدم لا تعني القوامة إلغاء حقوق المرأة وتهميش شخصيتها، ولا تعني أيضاً الإذن للرجل بإيذاء المرأة والنيل منها.

يقول سيد قطب(42) رحمه الله: "ينبغي أن نقول: إن هذه القوامة ليس من شأنها إلغاء شخصية المرأة في البيت ولا في المجتمع الإنساني، ولا إلغاء وضعها المدني، وإنما هي وظيفة داخل كيان الأسرة لإدارة هذه المؤسسة الخطيرة، وصيانتها وحمايتها، ووجود القيّم في مؤسسة ما لا يلغي وجود شخصية أخرى أو إلغاء حقوق الشركاء فيها، فقد حدد الإسلام في مواضع أخرى صفة قوامة الرجل وما يصاحبها من عطف ورعاية وصيانة وحماية وتكاليف في نفسه وماله، وآداب في سلوكه مع زوجته وعياله".

إن مقتضى القوامة هو قيام الرجل بواجباته تجاه المرأة وأسرته من تقديم المهر ابتداءً للمرأة وتوفير المسكن والملبس اللائق بها وأداء النفقة الواجبة عليه.

إن من مقتضى القوامة إشراف الرجل على المرأة من جهة أمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر بالحسنى، وكذلك تعاهدها بالتعليم والرعاية واستحضار معاملة النبي صلى الله عليه وسلم لزوجاته والتأسي به في ذلك كله.

ومن هنا يمكن اختصار القول في القوامة بأنها تقتضي إدارة الرجل لأسرته وقيادته لها إلى أن تصل إلى بر الأمان، ولا شك أن معنى الإدارة والقيادة تشمل الإشراف التام على من تحت يده، لكن ينبغي أن ينبه إلى أن تلك الإدارة وتلك القيادة لا تعني تهميش الآخرين الذين يشرف عليهم، بل الاستئناس بآرائهم ومشاورتهم في أمور ذلك البيت الإسلامي.

ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم القائد الأعلى يستشير أصحابه في كثير من الأمور، فقد استشار أصحابه في منزله يوم بدر(44)، واستشارهم في أسرى بدر(45)، بل وقبِلَ مشورة زوجته أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها كما في عمرة الحديبية(46).

لقد حقق النبي صلى الله عليه وسلم القوامة بمعناها الحقيقي دون أن يكون ذلك تهميشاً لحقوق المرأة، ودون أن يكون ذلك إهانة للمرأة، ودون أن يكون ذلك تسلطاً وتجبراً على هذا المخلوق اللطيف الرقيق.

فعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: "إذا كان صلى الله عليه وسلم في بيته يكون في مهنة أهله"(47).